العاملي
433
الانتصار
والكل يعلم أن الفاجر تولى الحكم لثلاث سنوات ، ففي السنة الأولى قتل أولاد رسول الله ، وفي السنة الثانية استباح المدينة يوم الحرة ، وبآخر حكمه هدم الكعبة وحرقها ! ! وبعد كل هذه القرون يأتي شخص يفتى بعدم ثبوت فسوق يزيد ، لمجرد أنه يحقد على الشيعة ! ؟ يا للعار . . . * وكتب ( محب السنة ) ، بتاريخ 29 - 9 - 1999 ، الثانية عشرة ظهراً : يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوي : 3 / 408 : كان قتله رضي الله عنه من المصائب العظيمة ، فإن قتل الحسين وقتل عثمان قبله كانا من أعظم أسباب الفتن في هذه الأمة وقتلتهما من شرار الخلق عند الله . . . إلى ما نقله سابقاً عن ابن تيمية . . ثم قال محب السنة : فأهل السنة لا يحبون يزيد ، ولا من اشترك في قتل الحسين ، ولا من خذل الحسين وهم الشيعة ، ولا يقارنون الحسين بيزيد فشتان بينهم ، ويرون قتل الحسين من أعظم أخطاء يزيد ، إن لم يكن أعظمها على الإطلاق . حب الصحابة كلهم لي مذهب ومودة القربى بها أتوسلُ * فكتب العاملي بتاريخ 30 - 9 - 1999 ، الثانية عشرة ودقائق ظهراً : أشكر الأخ محب السنة على رأيه في جريمة يزيد بقتل الإمام الحسين عليه السّلام . . فهو أحسن موقف أراه من أتباع ابن تيمية إلى الآن ، وهو خطوة في طريق إنصاف أهل البيت المظلومين عليهم السّلام . . حبذا لو أخذ به النواصب في شبكة سحاب ! ! * وكتب ( الصارم المسلول ) بتاريخ 30 - 9 - 1999 ، الواحدة صباحاً : والله هذا هو موقف أهل السنة وأتباع شيخ الاسلام ابن تيمية . فهل رأيت غير هذا يا عاملي من أهل السنة ؟